Saturday, September 15, 2007

أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً

3 comments:

Ahmed said...

أنا أسف جدا جدا يا( أنسانه
في محاوله لتعديل بعض الاشياء في البوست اتحذف التعليق
انا أسف ومش عارف اذي اعتذار
أنا أسف جدا جدا جدا
أنا اسف

ولا حول ولا قوه الله بالله العلي العظيم
وجزنا الله واياكم
وارجوا أن تقبلي أعتذاري وتجعلي لي دليل بنشر تعليق تاني
وأشكرك

Ahmed said...

جزنا الله وأياكم
ينير الله بصائرنا بحلوه الايمان
بذكر الله تجلي الصدور وتنير القلوب وتفتح العقول

فلك الحمد يا الله حتي ترضي ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا

وكيف أحمدك وحمدك نعمه تستحق الحمد

سألت مره أحد الشيوخ ماذا تعني كلمه سبحانك
فقال اي
:تعزروه و تعظموه {وتوقروه} من التوقير وهو لاحترام والإجلال والإعظام
فأخذت منه هذه الكلمات وحولت فهمها
ماذا تعني سبحانك
تعظيما لجلالك فلن اعبد الا سواك واجلال لنعمك... شاكرا لله و معترفا بحقك وأن الامر كله بيدك
وشهاده أنك انت الاحد الفرد الصمد ليس كمثله شيء
ولكن هل هذا كل ما تعنيه كلمه سبحانك

وفي نهايه وصلت الي
أن كلمه سبحانك يا الله هي أكبر من أن يستوعبها أحد من خلقك الا بما شئت بهي يا الله أن أيستوعب وأو يدركها أحد من خلقك وهي أكبر من هذا كله
ففي كلمه سبحانك أقرار بعدم استعابنا لسبحانك
فسبحانك اللهم وبحمدك ,سبحانك اللهم العظيم

انسااااااااانة....غريبة said...

مفيش مشكلة والله , الموضوع مش مستاهل ده كله


انا بس عجبنى جدا الرد اللى قاله والايمان اللى عنده والرضا


وقلت ان فعلا التسبيح والذكر عامة له اثر عظيم جدا مش بس حسنات وكده لا وكمان الواحد لما بيذكر ربنا ويستغفر وكده قلبه بيرق وبيبقى فى خشوع كده وبيحس انه مبسوط ومرتاح وان حياته مرتبه وانه فى معية الله


وان الواحد لما بيبعد عن الذكر بيبقى مش مرتاح ومضايق و يبدا بقى بعانى مش مشاكل وهموم الدنيا

اسال الله ان يجعلنا وايكم من الذاكرين وجزاكم الله خير